كم من بطولات تحكى فى الجنوب اللبنانى تلك البقعة من الأرض التى ارتوت بدماء ذكية مقاومة للاحتلال الصهيونى قدمت وما زالت تقدم الى يومنا هذا شهداء ومقاومين ابطال . بطل قصتنا اليوم احد افراد عائلة قميحة وهو الحاج / يوسف حبيب قميحة ذلك اللبنانى البطل من بلدة كفر صير . قضاء النبطية . جنوب لبنان - تبدأ القصة مع بداية الاجتياح الاسرائيلى للجنوب البنانى عام 1982 حيث كان ذلك البطل بعيدا عن بلدتة فى ذلك اليوم حتى علم ان الصهاينة يقصفون بلدته ويتأهبون لاجتياح الجنوب ووصلتة اخبار ان هناك 15 عشر صبيا محاصرون تحت النيران فى مدرستهم وكان منهم ابنه / نجيب يوسف قميحة . فما كان منه هو وزوجته الا ان استقلا سيارتهما متوجهين الى المدرسة حيث قطعا اكثر من 100 كيلوا متر ولم يأبها بنيران العدو الصهيونى الغاشمة والتى لا ترحم وانقذا ابنهم ومن معه من الصبية جميعهم فى هذا اليوم كل التحية للبطل داعين الله عزوجل ان يطيل فى عمرة ويبارك له فى اولادة تلك قصة عن بطولة واحد من افراد عائلة قميحة فى الجنوب اللبنانى
شعب الجزائر العربى البطل سطر بنضالة ضد المستعمر الفرنسى حروف من نور وضرب اروع الأمثلة فى الفداء والتضحية حيث قدم هذا الشعب الأبى أغلى القرابين فى طريق الحرية والاستقلال ما يقرب من 2 مليون شهيد ليكون بذلك اكبرشعوب الدول العربية تقديما للشهداء . عائلة قميحة بالجزائر من العائلات التى تحمل تاريخ مشرف من النضال حيث قدمت عددا كبيرا من الشهداء لتنضم بذلك الى لوحة شرف وعزة وكرامة شأنها شأن الكثير من العائلات الجزائرية العريقة وفيما يلى بعضا من الكشوف التى بها اسماء شهداء العائلة
الميكروب الحلزونى أو (جرثومة المعدة) هو نوع خاص من البكتريا تسمي بالجرثومة الحلزونية (هليكوباكتر بيلوري) وهذة البكتريا قادرة علي أن تعيش بداخل معدة الإنسان وتستطيع حماية نفسها من خطر العصير المعدي عن طريق ما تفرزه من كميات كبيرة من النشادر و التي تعادل العصير المعدي الحامضي وتستطيع التعايش وتعمل علي أنغراس نفسها تحت الطبقة المخاطية بالمعدة لتحمي نفسها من خطر العصارة الهاضمة .
أسباب الأصابة بالميكروب الحلزوني (جرثومة المعدة) .
ينتقل الميكروب الحلزونى من شخص مصاب إلي شخص أخر عن طريق الفم و الأكل و المياة وعن طريق السلام علي شخص مريض أو إستخدام أدوات المريض أو عن طريق أكل الخضروات و الفواكهة الغير مغسولة جيدا .
قد يحدث بعض المضاعفات من الإصابة بالميكروب الحلزوني علي المدي البعيد ومن هذة المضاعفات الإصابة بالقرح المعدية وقرح بالأثني عشر وقد تصل إلي حد الإصابة بسرطان المعدة .
تشخيص الاصابة بالميكروب الحلزونى (جرثومة المعدة)
لايمكن تشخيص الأصابة بالميكروب الحلزوني بمجرد معرفة شكوي المريض لأن أعراض الإصابة بهذا الميكروب قد تتشابه كثيرا مع عدة أمراض لها نفس الأعراض فلابد من عمل هذة الفحوصات للتأكد من إصابة الشخص بهذا الميكروب ومنها :
1 – تحليل دم .
فيه يتم إختبار وجود أجسام مضادة للميكروب بدم المريض أم لا و التي تستمر وجودها في دم المريض لأكثر من عام منذ إصابته بالميكروب .
2 – تحليل براز .
و يتم فيه إختبار وجود الأجسام المضادة في براز المريض .
3 – أخذ عينة من معدة الشخص المصاب بالمنظار وتحليلها وعمل مزرعة بكتيرية لها .
4 – إختبار ثاني اكسيد الكربون .
يتم فيه قياس نسبة ثاني أكسيد الكربون في هواء الزفير وعند زيادة نسبته يدل ذلك علي وجود نسبة كبيرة من اليوريا بمعدة المريض الشئ الذي يؤكد أصابته .
كيفية الوقاية من الإصابة بجرثومة المعدة المعروفة بإسم الميكروب الحلزوني .
يمكن أن تقي نفسك من خطر الإصابة بالميكروب الحلزونى المعروف بإسم (جرثومة المعدة) عن طريق أتباع الخطوات الأتية :-
غسل الأيدي جيدا فور الخروج من الحمام .
مقاومة الحشرات .
عدم تقبيل الاشخاص للترحيب بهم لتجنب انتقال العدوي .
عدم أستخدام أدوات أشخاص قد يكونوا مصابين بالميكروب .
غسل الخضروات والفاكهة جيدا بالماء لأن الميكروب قد يكون عالق بها .
علاج الميكروب الحلزونى
علاج الميكروب الحلزوني بالأدوية .
تم وضع علاج للقضاء علي الميكروب الحلزوني في غضون 14 يوما من قبل الجامعة الأمريكية لأمراض الباطنة و يسمي بـ(العلاج الثلاثي Triple Therapy ) .
العلاج الثلاثى للميكروب الحلزونى (جرثومة المعدة) عبارة عن :-
مثبط لمضخة الهيدروجين : يعمل علي تقليل أفراز الحامض المعدي عن طريق قفل مضخة البروتون المسئولة عن أفراز الحمض المعدي (HCL).
كلاريثرومايسين : هو مضاد حيوي ينتمي الي مجموعة الماكروليدز تم تحديثه من الأزيثرومايسين و الازيثرومايسين و الذي أثبتت فاعليته في القضاء علي الميكروب الحلزوني الذي أصبح مقاوما لمعظم المضادات الحيوية الموجودة بالأسواق .
ميترونيدازول الذي يعمل كمضاد للبكتريا اللاهوائية والأميبا و الذي يعمل علي تعطيل تصنيع الحمض النووي لدي جرثومة المعدة فيعمل علي القضاء عليه نهائيا .
وقد أثبت هذا العلاج (العلاج الثلاثي ) فاعليته الأكيدة في القضاء علي الميكروب الحلزوني بنسبة 95 % من الحالات المصابة .
مدة العلاج للقضاء على الميكروب الحلزونى : 14 يوما
علاج جرثومة المعدة بالأعشاب
استخدام الثومكمضاد حيوي وطارد للميكروب من المعدة ومقوي عام للمناعة وكيفية الأستخدام تكون فص أو فصين وسط الأكل ثلاث مرات.
أستخدام العسل الابيض النقي لعلاج الجرثومة الحلزونية حيث أنه مقوي للمناعة ويستخدم للقضاء علي الجرثومة معلقة أو معلقتين علي كوب ماء دافئ علي الريق .
الجزريقلل من الحموضة .
الخيارحيث أنه يقلل من الحموضة وطارد للميكروبات و الجراثيم .
الموزطارد للبكتريا .
استخدام التمركطارد للسموم و الجراثيم ويستخدم علي كوب من اللبن الطازج والدافئ .
هو عبارة عن حقنة تؤخذ مرة واحدة سنوياً للوقاية من الإصابة بفيروس الأنفلونزا.
لماذا التطعيم ضد الأنفلونزا؟
الأنفلونزا قد تكون مرض خطير لبعض الناس, و هي أشد من مجرد نزلات البرد العادية فهي تسبب ارتفاع درجة الحرارة مع آلام في الجسم و قد تتطور لتؤدي إلي الالتهاب الرئوي. و نظراً لأن الأنفلونزا عدوي فيروسية فهي لا يمكن علاجها بالمضادات الحيوية لذلك تكون الوقاية هي الحل الأمثل.
من هم أكثر الناس احتياجا للتطعيم ضد الأنفلونزا؟
كبار السن فوق 65 عاماً
المصابين بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب و السكر و الكلي و الجهاز التنفسي
السيدات الحوامل بعد الشهر الثالث من الحمل
الأطفال بعد سن ستة أشهر
ما هو أفضل وقت للتطعيم؟
الفترة بداية من شهر أكتوبر و حتي ديسمبر من كل عام هي أنسب وقت و إن كان التطعيم بعد ذلك الميعاد يعطي نتائج طيبة أيضا
ما هي الجرعة للكبار و الأطفال؟ :: جديد ::
الكبار و الأطفال أكبر من 3 سنوات: تعطي الحقنة كاملة أي 0.5 مل و تحقن في العضل الأطفال من 6 أشهر و حتي 3 سنوات: تعطي نصف الحقنة أي 0.25 مل في العضل. بالنسبة للأطفال الذين يأخذون المصل لأول مرة يفضل إعطاء جرعة ثانية تأكيدية بعد شهر من الجرعة الأولي( و لا يكرر هذا الأمر في السنوات التالية)
لماذا يكرر التطعيم سنوياً؟
لأن فيروس الأنفلونزا بطبيعته دائم التطور و التغير و لذلك فكل عام يقوم العلماء في منظمة الصحة العالمية بتحديد أفضل تركيبة لهذا العام و التي تعطي أكبر قدر من المناعة
هل يمكن أن يسبب المصل الإصابة بالأنفلونزا؟
بالطبع لا , لأن المصل يتكون من خلايا ميتة لا يمكن أن تسبب المرض نفسه. و لكن أحياناً يحدث أن يصاب الشخص بأدوار البرد بعد عدة أيام من تلقيه المصل و هذا سببه أن الشخص يكون حامل للعدوي في وقت التطعيم و لم تظهر عليه الأعراض بعد, ثم تظهر بعد عدة أيام و يعتقد الشخص أن المصل هو الذي سبب له العدوي و هذا غير صحيح.
هل التطعيم يحمي من الإصابة بالأنفلونزا تماماً ؟
كلا, فلا يوجد مصل فعال بنسبة 100% ولكن مع التطعيم تقل احتمالات الإصابة بنسبة كبيرة و حتى إن حدثت الإصابة فالأعراض تكون أخف و أقصر في مدتها.
هل يمكن أن يسبب المصل أية أعراض جانبية خطيرة؟
الأعراض الجانبية للتطعيم لا تتعدي بعض الألم أو الاحمرار البسيط في مكان الحقنة.
هل هناك موانع ضد التطعيم؟
أي شخص يمكن أن يأخذ المصل ماعدا من لديهم حساسية ضد البيض.
الكثيرون منا لا يتمكنون من القيام بأي نشاط ذهني أو جسدي صباحاً، قبل ارتشاف فنجان القهوة المعهود. فالقهوة بالنسبة لهم الترياق الذي لا بد منه لتبديد آثار النوم، وإيقاظ الحواس. غير أن بديل القهوة الصحي متوافر وبسيط، وهو لا يمنحنا دفعة من الطاقة والنشاط وحسب، بل يمدنا بالعديد من الفوائد الصحية الأخرى. ويكفي لإعداد هذا الشراب تدفئة مقدار كوب من الماء النقي، واضافة عصير نصف ليمونة حامضة طازجة إليه (لا يجب استخدام العصير الجاهز الذي يباع في زجاجات)، واحتساؤه بعد فترة قصيرة من الاستيقاظ، وقبل تناول أي طعام أو شراب آخر. والواقع أن عادة شرب الماء الدافئ مع الليمون الحامض عند الاستيقاظ صباحاً تعود إلى آلاف السنين، فقد عرف الناس منذ القدم أن هذا الشراب ينقي جسمهم ويشفيهم ويؤثر إيجاباً في صحتهم على المدى الطويل. فالحامض واحد من أكثر المنتجات الطبيعية قدرة على مكافحة الجراثيم والفيروسات، وعلى تقوية مناعة الجسم وتنقيته من السموم.
ونستعرض معكم في هذا المقال أبرز الفوائد الصحية التي تحصل عليها في حال داومت على تناول هذا الشراب يومياً:
1. تحسين صحة الجهاز الهضمي
من المعروف أن معظم الأمراض تنطلق من المعدة والجهاز الهضمي (المعدة بيت الدواء)، فقد أظهرت الأبحاث أن البيئة المعوية غير الصحية تؤثر سلباً في الجهاز المناعي، وتؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض.
وشرب الماء بالحامض الغني بفيتامين C، خاصة قبل تناول الطعام صباحاً، يساعد الجهاز الهضمي عن طريق تحفيز إنتاج حامض الـ هيدروكلوريك، وهو عنصر أساسي تحتاج اليه المعدة للهضم. كذلك فإن دخول الماء الدافئ مع عصير الحامض الى الجهاز الهضمي قبل الأكل في الصباح يساعد على تفكيك وتحليل الفضلات الراكدة فيه، ويُخلص الأمعاء من السموم. فالحامض على المستوى الخلوي، يتمتع بتركيبة قريبة من تركيبة اللعاب الذي يُحفز الكبد على إنتاج العصارة الصفراء، التي تحتاج إليها الأمعاء للتخلص من الفضلات والسموم. وهو يساعد على تعزيز إفراز العصارات الهضمية الأخرى، ويخفف من حدة أعراض واضطرابات هضمية كثيرة، مثل عسر الهضم، وحرقة المعدة، التجشؤ وانتفاخ البطن. والحامض يحتوي على ألياف البكتين التي تلعب دوراً مهماً في صحة القولون. ولكن يجب تناول لب الحامض مع العصير للحصول على الكمية الكافية منها. كذلك يُعتبر الماء الفاتر مع الحامض أفضل العلاجات الطبيعية التي تُخلصنا من الإمساك. فالماء يُساعد على تطرية البُراز ويُعزز قدرة الجهاز الهضمي على القيام بوظائفه. كذلك، فإن حمض الـ سيتريك الموجود في الليمون الحامض، يُحفز وينشط حركة الأمعاء التي تطرد فضلات الطعام من القولون. وهو يقوي الكبد عن طريق توفير الطاقة اللازمة لأنزيماته، خاصة عندما يكون تركيزها منخفضاً جداً، كما يساعد على توازن مستويات الكالسيوم والأكسجين فيه.